منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة
اهلا و سهلا بزوارنا الكرام

منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله..
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع لموضوع طهور المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 487
نقاط : 1984
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: تابع لموضوع طهور المسلم   الأحد يناير 29, 2012 12:03 am

( ) البخاري مع الفتح 1/238 برقم 138.
( ) أخرجه النسائي واللفظ له 1/88، وابن ماجه 1/146، وأحمد 2/180، وحسنه الألباني في صحيح النسائي 1/31.
( ) أبو داود برقم 96، 1/24، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/21.
( ) لقوله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} سورة المائدة، الآية: 6، ولحديث صفوان بن عسال رضي الله عنه: ”ولكن من غائط، وبول، ونوم“ أحمد 4/240، والترمذي 1/159 برقم 96، وابن ماجه برقم 478، وغيرهم، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي 1/30.
( ) لقوله صلّى الله عليه وسلّم للرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة: ”لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً“ البخاري برقم 137، ومسلم برقم 361، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه عندما سئل ما الحدث؟ فقال: ”فساء أو ضراط“. البخاري مع الفتح 12/329 ومسلم 1/204.
( ) لحديث علي رضي الله عنه، وتقدم تخريجه ص 24.
( ) لقول ابن عباس: ”المني، والودي، والمذي: أما المني ففيه الغسل، وأما المذي والودي ففيهما إسباغ الطهور“. ذكره ابن قدامة وعزاه للأثرم، انظر: المغني 1/233.
( ) المغني لابن قدامة 1/230.
( ) لحديث عائشة رضي الله عنها في قصة فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها: ”ثم توضئي لكل صلاة“ رواه البخاري، وسيأتي تخريجه إن شاء الله في الاستحاضة.
المغني لابن قدامة 1/230.
( ) ذكر سماحة العلامة ابن باز هذا الناقض ضمن نواقض الوضوء في مجموع فتاواه 3/294، وذكر العلامة ابن عثيمين أقوال الطرفين بأدلتها في كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/223، وانظر: المغني 1/247-250.
( ) تقدم تخريجه، وانظر: المغني 1/235, والشرح الممتع 1/226.
( ) انظر: المغني لابن قدامة 1/234, وقال: ”... ينقض الوضوء يسيره وكثيره إجماعاً“.
( ) حديث بسرة أخرجه أحمد, وأصحاب السنن الأربع, وغيرهم, وصححه العلامة الألباني في إرواء الغليل 1/150 برقم 116, أما حديث جابر فأخرجه ابن ماجه برقم 480, وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه 1/79.
( ) أخرجه ابن ماجه برقم 481, وحديث أبي أيوب برقم 482, وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه 1/79.
( ) ابن حبان, والدارقطني, والبيهقي, وقال الألباني في الأحاديث الصحيحة برقم (1235): إسناد ابن حبان جيد.
قلت: أما حديث طلق فقال عنه سماحة العلامة ابن باز في شرحه لبلوغ المرام: كان مس الذكر في أول الإسلام لا ينقض الوضوء, ثم نسخ بحديث بسرة, وقيل: نأخذ بالترجيح فحديث بسرة أصح من حديث طلق بن علي [و]ما دل عليه حديث بسرة هو الصواب, وأن مس الذكر ينقض الوضوء. اهـ.
( ) انظر الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين 1/242.
( ) أخرجه مسلم 1/275 برقم 360.
( ) سورة المائدة, الآية: 6.
( ) سورة الزمر, الآية: 65.
( ) سورة النساء, الآية: 43.
( ) مجموع فتاوى العلامة ابن باز 3/394.
( ) البخاري مع الفتح 8/41، ومسلم 4/1944 وفيه قصة.
( ) البخاري مع الفتح 11/113, ومسلم 4/2081.
( ) الخشخشة: حركة لها صوت كصوت السلاح: أي صوت مشيتك.
( ) الترمذي برقم 3954, وأحمد 5/360, وصححه الألباني في صحيح الترمذي 3/205, وصحيح الترغيب والترهيب 1/87 برقم 196, ويفتي به سماحة شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى.
( ) أخرجه أحمد, وحسنه المنذري, وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/86 برقم 95.
( ) أبو داود، والترمذي، وأحمد وغيرهم، وصححه الألباني في الإرواء 1/173 برقم 144، وتمام المنة ص 112. ويرى العلامة ابن باز في شرحه لبلوغ المرام أن الوضوء من حمل الميت لا يستحبّ؛ لأن الحديث ضعيف، أما الغسل من تغسيل الميت فسنة لأحاديث أخرى منها حديث عائشة، وأسماء وستأتي إن شاء الله تعالى.
( ) الترمذي, وأحمد, وغيرهما وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/147 برقم 111, وفي تمام المنة ص111، وانظر: التلخيص الحبير 2/190, وشرح العمدة لابن تيمية ص 108, ورجح شيخنا ابن باز الاستحباب في شرحه لبلوغ المرام.
( ) مسلم 1/272.
( ) البخاري برقم 5408، ومسلم 1/273، وقد سألت العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز: هل الوضوء مما مست النار مستحبّاً؟ فقال: "نعم يستحب".
( ) مسلم 1/248 برقم 305.
( ) مسلم 1/249 برقم 308، قال سماحة العلامة ابن باز في شرحه لبلوغ المرام: ظاهر الأمر للوجوب.
( ) مسلم من حديث أنس رضي الله عنه 1/249 برقم 309.
( ) البخاري برقم 286، ومسلم 1/248 برقم 305.
( ) البخاري 1/392 برقم 287، ومسلم 1/249 برقم 306.
( ) شرح عمدة الأحكام لسماحة الشيخ ابن باز، مخطوط ص 30.
( ) سورة المائدة، الآية: 6.
( ) الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/183، وفتح الباري 1/306.
( ) ذكره ابن قدامة في المغني 1/360، وتعرف تلك الآثار بالتتبع، وقد روى أكثرها ابن أبي شيبة 1/175-184.
( ) ذكره ابن حجر في الفتح 1/306، وعزاه لابن أبي شيبة، وذكره في التلخيص الحبير 1/158، وعزاه لابن المنذر، انظر: الأوسط لابن المنذر 1/433 و1/427.
( ) الاختيارات الفقهية لابن تيمية ص13، وانظر: زاد المعاد 1/99، والمغني 1/360.
( ) أحمد في المسند 2/108 وغيره، وصححه الألباني في الإرواء 3/9 برقم 564.
( ) الطبراني، وابن حبان وغيرهما، وصححه الألباني في الإرواء 3/11-13، والعزائم هي الفرائض. وعند مسلم من حديث جابر رضي الله عنه: ”عليكم برخصة الله الذي رخص لكم“ 2/786 برقم 1115.
( ) البخاري مع الفتح 1/309 برقم 206، ومسلم 1/230 و1/274.
( ) أخرجه أحمد 4/239, والنسائي, والترمذي واللفظ له, وابن خزيمة, وصححاه. وحسنه الألباني في إرواء الغليل 1/140 برقم 104.
( ) انظر: فتاوى المسح على الخفين لابن عثيمين ص8, والمغني 1/561, وشرح الزركشي 1/388, والشرح الممتع6/186.
( ) مسلم 1/232 برقم 276.
( ) ابن خزيمة 1/96, وابن حبان "موارد" برقم 184, والدارقطني, وانظر: التلخيص الحبير 1/157.
( ) الفتاوى الإسلامية 1/236, وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 5/243, وشرح العمدة لابن تيمية ص556 وفتاوى المسح على الخفين لابن عثيمين ص8، وفتاوى ابن عثيمين 4/186, وإرشاد أولي البصائر والألباب للسعدي ص14, والشرح الممتع لابن عثيمين 1/187, وشرح عمدة الأحكام لابن باز ص22 مخطوط, وانظر: تمام النصح للألباني فقد نقل آثاراً تنص على أن المسح يبدأ من المسح بعد الحدث ص 89–92, وشرح بلوغ المرام لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز حديث رقم 69.
( ) المغني لابن قدامة 1/369, وشرح العمدة في الفقه لابن تيمية ص 256, وفتاوى المسح على الخفين لابن عثيمين ص 8.
( ) انظر: الفتاوى الإسلامية 1/235, والشرح الممتع 1/188.
( ) أخرجه أبو داود برقم 650, و أحمد 3/20 وما بين المعكوفين من رواية الإمام أحمد, وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم 605, وفي الإرواء برقم 284, وتقدم تخريجه ص 29.
( ) انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/188, وفتاوى المسح على الخفين لابن عثيمين ص 7.
( ) انظر: المغني لابن قدامة 1/372, 373, وشرح العمدة في الفقه لابن تيمية ص 250, ومنار السبيل 1/30, وشرح الزركشي 1/391, والشرح الممتع على زاد المستقنع 1/90.
( ) الفتاوى الإسلامية 1/235, وشرح عمدة الأحكام للمقدسي لسماحته ص 21 مخطوط, وفتاوى اللجنة الدائمة 5/238, 243, 246, والفتاوى الإسلامية 1/234.
( ) الشرح الممتع 1/189, والمغني لابن قدامة 1/373, وشرح الزركشي 1/396, ومنار السبيل 1/30, ويفتي به سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى.
(1) المغني لابن قدامة 1/367, وشرح العمدة في الفقه [كتاب الطهارة] لابن تيمية ص 257, وانظر: الشرح الممتع لزاد المستقنع 1/215.
(2) انظر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 5/251 – 252, وشرح بلوغ المرام لسماحة الشيخ ابن باز , مخطوط.
( ) انظر: منار السبيل 1/30, والسلسبيل في معرفة الدليل 1/142, وهي: إمكان المشي بهما عرفاً, وثبوتهما بنفسهما, وألا يكون واسعاً يرى منه محل الفرض, وانظر: شرح الزركشي 1/395 – 396.
( ) لحديث صفوان بن عسال, وتقدم تخريجه في الشرط الثاني ص 100.
( ) لما تقدم في الشرط السابع ص 105.
( ) انظر: شرح العمدة في الفقه كتاب الطهارة لابن تيمية ص 257, والمغني لابن قدامة 1/366.
( ) ذكر ذلك سماحة الشيخ في شرحه لبلوغ المرام, وهو يفتي به كثيراً.
( ) أبو داود برقم 162 وصححه ابن باز, والألباني في صحيح أبي داود 1/33, وانظر: إرواء الغليل برقم 103.
( ) المغني 1/378, وانظر: شرح العمدة ص372, وشرح الزركشي على مختصر الخرقي 1/403, وزاد: قال في البلغة: ويسن تقديم اليمين.
( ) أبو داود برقم 159، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/33.
( ) المغني لابن قدامة 1/375، وشرح العمدة لبن تيمية ص251، وزاد المعاد 1/199، والاختيارات الفقهية لبن تيمية ص 14.
( ) وتقدم تخريج الأدلة ص 76 و77.
( ) وانظر المغني لابن قدامة 1/383.
( ) منها حديث علي بن أبي طالب، وحديث ابن عباس، وحديث جابر، انظر: بلوغ المرام من حديث 145-147.
( ) شرح بلوغ المرام للعلامة ابن باز حديث 145-147 مخطوط.
( ) قال ابن تيمية رحمه الله: وهو مذهب الفقهاء قاطبة , انظر: فتاوى ابن تيمية 21/178-182.
( ) المغني 1/356, وفتاوى ابن تيمية 21/176 -179. وانظر: الأسئلة والأجوبة الفقهية للسلمان 1/31, فقد زاد بعض الفروق.
( ) الشرح الممتع 1/204.
( ) فتاوى المسح على الخفين لابن عثيمين ص 25.
( ) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 5/248, والشرح الممتع 1/202.
( ) مسلم 1/269 برقم 343.
( ) فضخ الماء: دفقه وخروجه على وجه الشدة.
( ) أبو داود برقم 206, وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/40 برقم 190, وفي إرواء الغليل 1/162.
( ) البخاري مع الفتح 1/388 برقم 282, ومسلم 1/250- 251 برقم 310-313.
( ) المغني 1/266, وانظر: الشرح الممتع 1/279.
( ) المغني 1/269، والأثر رواه البيهقي 1/170، وانظر: المغني أيضاً 1/270.
( ) الشرح الممتع 1/280.
( ) المغني 1/270.
( ) أبو داود برقم 236، وابن ماجه برقم 612، 1/200، والترمذي 1/189 برقم 113، والدارمي 1/195، وأحمد في المسند 6/256، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1/46 برقم 216.
( ) المغني لابن قدامة 1/270، والشرح الممتع 1/280.
( ) المغني 1/270, والشرح الممتع 1/280، وشرح الزركشي على مختصر الخرقي 1/277.
( ) البخاري مع الفتح 1/395 برقم 291, ومسلم 1/271برقم 348.
( ) مسلم 1/272 برقم 349.
( ) سورة المائدة, الآية: 6.
( ) أخرجه أبو داود برقم 355, والنسائي برقم 188, والترمذي برقم 605, وأحمد 5/61, وصححه الألباني في الإرواء 1/163.
( ) الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/284-285, والمغني لابن قدامة 1/274-276.
( ) شرح بلوغ المرام للعلامة ابن باز حديث رقم 121 وهو مخطوط.
( ) زاد المعاد في فقه قصة قدوم وفد دوس 3/627.
( ) البخاري مع الفتح 3/136 برقم 1266, ومسلم 2/865 برقم 1206.
( ) البخاري مع الفتح 3/124 برقم 1253, ومسلم 2/646 برقم 939.
( ) سورة البقرة, الآية: 222.
( ) البخاري مع الفتح 1/420 برقم 320, ومسلم 1/262 برقم333.
( ) المغني لابن قدامة 1/377, وانظر: شرح الزركشي 1/289.
( ) الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/287 و441.
( ) البخاري مع الفتح 3/400 برقم 294, ومسلم 2/873 برقم 1211.
( ) انظر: الشرح الممتع 1/288.
( ) سورة النساء, الآية: 43.
( ) البخاري مع الفتح 12/329، 1/234 برقم 135 و6954، ومسلم 1/204 برقم 225. مسلم 1/204 برقم 224. أبو داود 1/16، والترمذي 1/10 وغيرهم، وصححه الألباني في إرواء الغليل 2/8.
( ) النسائي، والترمذي، وابن خزيمة 4/222، وصححه الألباني في صحيح النسائي 2/614، وصحيح الترمذي 1/283، و إرواء الغليل 1/154.
( ) أخرجه مالك في الموطاً 1/199، والدارقطني 1/122، والحاكم 1/397، وصححه الألباني بشواهده من حديث حكيم وابن عمر. انظر: إرواء الغليل 1/158، والتلخيص الحبير لابن حجر 1/131، والشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين 1/261.
( ) الترمذي بلفظه، وقال حسن صحيح 1/214، وأبو داود 1/59، وابن ماجه 1/195، والنسائي 1/144، وأحمد 1/184 وغيرهم. وقال الحافظ في التلخيص الحبير 1/139: صححه ابن السكن وعبد الحق والبغوي، وقال ابن باز في شرحه لبلوغ المرام حديث رقم 124: حديث حسن وله شواهد. وحسنه الأرنؤوط في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika28.ahlamontada.com
 
تابع لموضوع طهور المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة  :: منتدى المكتبة الشاملة-
انتقل الى: