منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة
اهلا و سهلا بزوارنا الكرام

منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله..
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع لموضوغ طهور المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 487
نقاط : 1984
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: تابع لموضوغ طهور المسلم   الأحد يناير 29, 2012 12:01 am

ز - وعن عثمان رضي الله عنه يرفعه: ”من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره“( ).
ح – وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ”ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات! قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط“( ).
3 – صفة الوضوء الكامل وكيفيته:
صفة الوضوء الكامل المشتمل على الفروض والواجبات والمستحبات كالتالي:
1 – ينوي الوضوء بقلبه؛ لحديث عمر رضي الله عنه: ”إنما الأعمال بالنيات“( ). ولا ينطق بالنية؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم، لم ينطق بها؛ ولأن الله يعلم ما في القلب، فلا حاجة إلى الإخبار بما فيه.
2 – يقول: بسم الله ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: ”لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه“( ).
3 – يغسل كفيه ثلاث مرات؛ لحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه( )، وحديث حُمران عن عثمان رضي الله عنه( ).
4 – يتمضمض ويستنشق من كف واحد بيده اليمنى، ويستنثر بيده اليسرى( ). يفعل ذلك ثلاث مرات بثلاث غرفات بكفه؛ لحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه( ). ويسبغ الوضوء ويبالغ في الاستنشاق إلا أن يكون صائماً؛ لحديث لقيط بن صبرة رضي الله عنه( ) ويستاك؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه( ).
5 – يغسل وجهه ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً، ومن منابت شعر الرأس إلى أسفل اللحية والذقن طولاً؛ لحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه( )، وحديث حمران عن عثمان رضي الله عنه( )، ويخلل لحيته؛ لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه( ).
6 – يغسل يده اليمنى ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى المرفق( )، ويدلك ذراعه( )، ويغسل مرفقه( )، ويخلل بين الأصابع( ). ثم غسل يده اليسرى مثل ما غسل اليمنى.
7 – يمسح رأسه مرة واحدة، يبل يديه بالماء ثم يمرهما من مقدم رأسه إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه( )، ثم يدخل أصبعيه السبَّابتين في أذنيه ويمسح بإبهاميه ظاهر أُذنيه( ).
8 - يغسل رجله اليمنى ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى الكعب( )، ويغسل كعبه( )، ويخلل بين الأصابع( )، ثم يغسل رجله اليسرى مثل ما غسل اليمنى.
9 – ثم يقول: ”أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله“( ). ”اللهم اجعلني من التوَّابين، واجعلني من المتطهرين“( ). ”سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك“( ).
10 – من توضأ مثل هذا الوضوء ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه؛ لحديث عثمان رضي الله عنه( )، وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه: ”ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة“( )؛ ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال لبلال عند صلاة الفجر: ”يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دفّ نعليك بين يديّ في الجنة“؟ قال: ما عملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طهوراً [تامّاً في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطّهور، ما كتب الله لي أن أصلي]“( ).
4 – فروض الوضوء وأركانه:
فروض الوضوء هي أركانه؛ لأن هذه الفروض هي التي تتكون منها ماهية الوضوء، وكل أقوال وأفعال تتكون منها ماهية العبادة فإنها أركان( ) وفروض الوضوء ستة:
أولا: غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق والاستنثار؛ للآية؛ ولحديث لقيط رضي الله عنه: ”وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما“( )؛ ولحديثه أيضاً: ”إذا توضأت فمضمض“( )؛ ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: ”من توضأ فليستنثر“( ). ولِمواظبة النبي صلّى الله عليه وسلّم المضمضة والاستنشاق.
ثانياً: غسل اليدين إلى المرفقين، اليمنى ثم اليسرى، للآية؛ ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: ”إذا توضأتم فابدأوا بميامنكم“( ).
ثالثاً: مسح الرأس كله ومنه الأذنان؛ للآية؛ ولحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه: ”الأذنان من الرأس“( ). ولمواظبته صلّى الله عليه وسلّم على مسح الأذنين. وللمسح على الرأس ثلاث صفات:
أ – مسح جميع الرأس؛ لحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه ”أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدَّم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه“( ).
ب – المسح على العمامة المحنّكة وحدها؛ لحديث عمرو ابن أمية عن أبيه قال: ”رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم، يمسح على عمامته وخفَّيه“( ).
ويشترط للمسح على العمامة وحدها أو عليها مع الناصية ما يشترط للمسح على الخفين. واختار العلامة ابن باز رحمه الله، وابن تيمية رحمه الله تعالى( ).
جـ – المسح على الناصية والعمامة المحنّكة؛ لحديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: ”أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، توضأ، ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه“( )؛ ولحديث بلال ”أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، مسح على الخفين والخمار“( ).
رابعاً: غسل الرجلين إلى الكعبين، مع العناية بالعقبين؛ للآية؛ ولحديث أبي هريرة وعبد الله بن عمر وعائشة رضي الله عنهم: ”ويل للأعقاب من النار“( )؛ ولمواظبته صلّى الله عليه وسلّم على ذلك.
وما تقدم من الفرائض هو المنصوص عليه قي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}( ).
خامساً: الترتيب؛ لأن الله تعالى ذكر الوضوء مرتباً، وأدخل المسموح بين المغسولات، ولا نعلم لهذا فائدة غير الترتيب؛ ولأن النبي صلّى الله عليه وسلّم، توضأ مرتَّباً؛ ولقوله صلّى الله عليه وسلّم: ”أبدأ بما بدأ الله به“( ).
سادساً: الموالاة: وهي عبارة عن الإتيان بالطهارة في زمن متصل، فلا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله؛ لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً توضأ فترك موضع ظفرٍ على قدمه فأبصره النبي صلّى الله عليه وسلّم ، فقال: ”ارجع فأحسن وضُوءَك“ فرجع ثم صلى( ). وعند أبي داود، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، رأى رجلاً يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، ”فأمره النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يعيد الوضوء والصلاة“( ). فلو لم تجب الموالاة لأمره بغسل اللمعة فقط( ).
5 ـ شروط الوضوء:
شروط الوضوء عشرة: الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة، وانقطاع موجب، واستنجاء أو استجمار قبله, وطهورية ماء وإباحته، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه( ).
6 – سنن الوضوء:
أ – السواك؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: ”لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء“( ).
ب – غسل الكفين في أول الوضوء، إلا إذا كان مستيقظاً من نوم، فإنه يجب غسلهما ثلاثاً قبل أن يدخلهما في الإناء( ).
ج – الدلك؛ لحديث عبد الله بن زيد ”أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، أُتي بثُلُثي مد فجعل يدلك ذراعه“( ).
د – تثليث الغسل في الوضوء؛ لحديث حمران عن عثمان رضي الله عنه، وحديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه( ).
فقد ثبت عنه صلّى الله عليه وسلّم، أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، وهذا كثير، وثبت أنه ”توضأ مرتين مرتين“( ). وثبت عنه صلّى الله عليه وسلّم، أنه ”توضأ مرة مرة“( )، وثبت عنه صلّى الله عليه وسلّم أنه ”غسل بعض أعضائه مرتين وبعضها ثلاثاً“( ).
ه - الدعاء بعد الوضوء؛ لحديث عمر رضي الله عنه( ).
و - صلاة ركعتين بعد الوضوء؛ لحديث حمران عن عثمان، وعقبة بن عامر، وبلال رضي الله عنهم( ).
ز - الاعتدال في الوضوء مع الإسباغ: فالأفضل أن يتوضأ المسلم ثلاثاً بدون إسراف ولا اعتداء، لا في الوضوء ولا الغسل، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ”كان يغتسل من إناء – هو الفرق – من الجنابة“( ) قال سفيان: والفرق: ثلاثة آصع( ).
وعن أنس رضي الله عنه قال: ”كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد“( ).
وعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تغتسل هي والنبي صلّى الله عليه وسلّم في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريباً من ذلك( ).
وعن أم عمارة( ) وعبد الله بن زيد( ) رضي الله عنهما ”أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أُتي بثُلُثي مدّ فجعل يدلك ذراعه“.
قال البخاري رحمه الله تعالى: ”بيّن النبي صلّى الله عليه وسلّم، أن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأ أيضاً مرتين، وثلاثاً ولم يزد على ثلاث، وكره أهل العلم الإسراف فيه وأن يجاوز فعل النبي صلّى الله عليه وسلّم“( ).
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الجمع بين الروايات السابقة: ”وهذا يدل على اختلاف الحال في ذلك بقدر الحاجة“( ).
ولا شك أن هديه صلّى الله عليه وسلّم، يدل على الاقتصاد في الماء مع الإسباغ والكمال، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ”بت عند خالتي ميمونة ليلة، فلما كان في بعض الليل قام النبي صلّى الله عليه وسلّم ، فتوضأ من شن معلَّق وضوءاً خفيفاً وقام يصلي...“( ).
فينبغي الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف، فعن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فأراه الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ثم قال: ”هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء، وتعدى، وظلم“( ).
وعن عبد الله بن مغفل أنه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم، يقول: ”إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء“( ).
7 ـ نواقض الوضوء:
1- الخارج من السبيلين: كالبول، و الغائط( )، و الريح( )، والمذي( )، والودي، والمني( )، فهذه الخوارج تنقض الطهارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika28.ahlamontada.com
 
تابع لموضوغ طهور المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة  :: منتدى المكتبة الشاملة-
انتقل الى: