منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة
اهلا و سهلا بزوارنا الكرام

منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله..
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع لموضوع طهور المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 487
نقاط : 1984
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: تابع لموضوع طهور المسلم   الأحد يناير 29, 2012 12:00 am

( ) لحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه: ”من لم يأخذ من شاربه فليس منا“ ويأتي تخريجه ص39.
( ) البخاري مع الفتح 10/334، ومسلم 1/221.
( ) مسلم 1/222، والنسائي وفيه ”وقَّت لنا النبي صلّى الله عليه وسلّم“ الحديث.
( ) البخاري مع الفتح 10/349، ومسلم 1/222.
( ) مسلم 1/222.
( ) البخاري مع الفتح 10/351، ومسلم 1/222.
( ) الترمذي بلفظه 5/93 برقم 2761، والنسائي 1/15، وأحمد 4/366، وصححه الألباني في صحيح النسائي 1/5، وصحيح الجامع برقم 6409.
( ) النسائي 1/10، والبخاري مع الفتح معلقًا مجزومًا به 4/158، وصححه الألباني في الإرواء برقم 66، وصحيح النسائي 1/4.
( ) البخاري مع الفتح 1/356 برقم 245، ومسلم 1/20 برقم 225.
( ) البخاري مع الفتح 4/158 معلقاً مجزوماً به، والموطأ 1/66، وأحمد 2/433 برقم 400 و460 أحمد شاكر، وصححه ابن خزيمة، وغيرهم.
( ) البخاري مع الفتح 2/374، ومسلم 1/220 برقم 252 واللفظ للبخاري .
( ) مسلم 1/220.
( ) انظر: مسند الإمام أحمد 1/214, ومجمع الزوائد 1/221.
( ) انظر: شرح العمدة في الفقه (كتاب الطهارة) لابن تيمية ص217-218.
( ) قال المنذري في الترغيب: رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به, وحسنه الألباني في صحيح الترغيب 1/91 وقال في سلسة الأحاديث الصحيحة 3/214 برقم 1213: إسناده جيد رجاله رجال البخاري.
( ) قال المنذري في الترغيب: رواه الطبراني بإسناد لا بأس به, وحسنه الألباني في صحيح الترغيب 1/90.
( ) البخاري مع الفتح 1/355 ومسلم 1/220.
( ) البخاري مع الفتح 1/269 برقم 168, ومسلم 1/226 برقم 268، ومعنى تنعله: لبسه نعله, وترجله: ترجيل شعره وتسريحه ودهنه. وهذا عام مخصوص؛ لأن دخول الخلاء, والخروج من المسجد, ونحوهما يبدأ فيهما باليسار. انظر فتح الباري 1/270.
(4 شرح العمدة في الفقه لابن تيمية ص 224.
( 5) قال ابن تيمية: ”الأفضل أن يستاك باليسرى نص عليه الإمام أحمد في رواية ابن منصور الكوسج ذكره في مسائله, وما علمنا أحداً من الأئمة خالف في ذلك“. انظر: مجموع الفتاوى 21/108, والاختيارات ص 10, والشرح الممتع 1/127.
( ) انظر فتح الباري 10/338, وشرح النووي 3/150.
( ) شرح النووي 3/150.
( ) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 1/113.
( ) الانتضاح: هو أن يأخذ قليلاً من الماء فيرش به فرجه ومذاكيره بعد الوضوء؛ ليزيل عنه الوسواس. انظر: النهاية في غريب الحديث 5/69, وفتح الباري 1/338.
( ) انتقاص الماء: قيل هو الاستنجاء, وقيل هو الانتضاح, انظر: فتح الباري 1/338, وشرح النووي 3/150.
( ) مسلم 1/223.
( ) شرح النووي 3/150 , وقد ذكر ابن حجر في الفتح أن خصال الفطرة تبلغ ثلاثين خصلة 10/337.
( ) انظر: تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم ص 99 -100.
( ) أبو داود 1/5 برقم 19, والترمذي 4/229 برقم 1746, والنسائي 8/178 برقم 5213, وابن ماجه 1/110 برقم 303, والحديث ضعفه بعض أهل العلم وبعضهم صححه كالمنذري, وانظر تفصيل ذلك التلخيص الحبير لابن حجر 1/108. قال: لأنه من رواية ابن جريج عن الزهري عن أنس, وابن جريج لم يسمعه من الزهري وإنما سمعه من زياد بن سعد عن الزهري بلفظ آخر ”أنه صلّى الله عليه وسلّم، اتخذ خاتماً من ذهب ثم ألقاه“ قال سماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز في شرحه لبلوغ المرام ص 19 مخطوط: قيل هذا الحديث معلول والأقرب أن ابن جريج سمعه بدون واسطة عن الزهري، وسمعه بواسطة عن زياد عن الزهري في حديث لبسه صلّى الله عليه وسلّم خاتم الذهب ثم ألقاه فهذا صحيح سمعه بواسطة وهذا صحيح سمعه بدون واسطة وتوهيم الثقات يحتاج إلى دليل, فالأفضل عدم دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله تعالى.
( ) أخرجه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/4 برقم 2.
( ) زيادة البسملة زادها سعيد بن منصور في سننه, وأخرجها ابن أبي شيبة في المنصف 1/1 وقال الحافظ في الفتح 1/244 زادها العمري و إسناده على شرط مسلم, وقد جاء قوله صلّى الله عليه وسلّم: ”ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: "بسم الله"“ أخرجه الترمذي 2/504 وابن ماجه 1/109, وصححه الألباني في الإرواء 1/88- 89.
( ) البخاري مع الفتح 1/242, ومسلم 1/283, وأصحاب السنن وأحمد.
( ) أبو داود 1/4 برقم 14, وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/6.
( ) هذا بالنسبة لأهل المدينة ومن كان خلفها وهكذا من كان جنوبها, أما من كان في شرقها أو غربها فإنه يجنب أو يشمل حتى لا يستقبل القبلة.
( ) البخاري مع الفتح 1/498 برقم 394, ومسلم 1/224 برقم 264.
( ) البخاري مع الفتح 1/250 برقم 148, ومسلم 1/225 برقم 266.
( ) انظر: تمام المنة في التعليق على فقه السنة للألباني ص 60 ط 2.
( ) هذا ترجيح سماحة العلامة عبد العزيز ابن باز في شرحه لبلوغ المرام, وشرحه لعمدة الأحكام للحافظ المقدسي, وانظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين 1/98, وشرح العمدة لابن تيمية ص 148.
( ) أي الأمرين الجالبين للعن؛ لأن من تغوط أو بال في موضع يمر به الناس فمن عادة الناس لعنه وشتمه. انظر: النهاية في غريب الحديث 4/255.
( ) مسلم 1/226 برقم 269.
( ) أبو داود 1/7 برقم 25, وابن ماجه 1/119 برقم 328, وحسنه الألباني في الإرواء 1/100 برقم 62.
( ) جاء في ذلك ثلاثة ألفاظ في عدة روايات: (يستتر، و يستنزه، و يستبرئ)، وكلها صحيحة والمعنى أنه لا يتجنبه، ولا يتحرز منه. انظر فتح الباري 1/318، وشرح النووي 3/201.
( ) أبو داود 1/5 برقم 17، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/6.
( ) البخاري مع الفتح 1/346 برقم 239، ومسلم 1/235 برقم 282.
( ) مسلم 1/236 برقم 283.
( ) أخرجه أبو داود 1/7 برقم 27، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/8 رقم 22.
( ) البخاري مع الفتح 1/253 برقم 153، ومسلم 1/225 برقم 267.
( ) مسلم 1/332 برقم 450، وما بين المعكوفين عند أحمد برقم 4149، 6/94 وغيره.
( ) الرجيع: الروث والعذرة.
( ) مسلم 1/223 برقم 262.
( ) أبو داود 1/11 برقم 40, وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1/10.
( ) البخاري مع الفتح 1/263 برقم 162, ومسلم 1/233 برقم 278.
( ) انظر: المغني لابن قدامة 1/213 وقال: وهو قول أكثر أهل العلم.
( ) انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين 1/104 و109, وشرح بلوغ المرام لسماحة العلامة ابن باز, وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 5/7.
( ) إناء صغير من جلد.
( ) العنزة: الحربة الصغيرة.
( ) البخاري مع الفتح 1/250 برقم 50، ومسلم 1/227 برقم 271.
( ) سورة التوبة, الآية: 108.
( ) أبو داود 1/11 برقم 44, وابن ماجه، والترمذي وغيرهم وصححه الألباني في الإرواء 1/84.
( ) البخاري مع الفتح 1/263, ومسلم 1/212.
( ) أبو داود 1/12، وابن ماجه 1/128, وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1/11, وصحيح ابن ماجه 1/63.
( ) أبو داود 1/43, ورقم 166, وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/34, وانظر معنى النضح ص 14 وص 38.
( ) انظر: الشرح الممتع 1/101.
( ) أخرجه أبو داود برقم 81، والنسائي برقم 238 ، وأحمد 4/110 وغيرهم، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/19، وصحيح النسائي 1/50 وصححه ابن حجر في بلوغ المرام برقم 9 وفي الفتح 1/300.
( ) مسلم 1/257.
( ) أحمد وأصحاب السنن، وصححه الألباني في المشكاة 1/142، وصحيح سنن أبي داود 1/16.
( ) رجح ذلك العلامة ابن باز في شرحه لبلوغ المرام حديث رقم 9. وانظر: الشرح الممتع لابن عثيمين 1/36 و37، وقال: من غرائب العلم أنهم استدلوا بالحديث الأول على أن الرجل لا يتوضأ بفضل المرأة ولم يستدلوا به على أن المرأة لا تتوضأ بفضل الرجل...1/36.
( ) أبو داود 1/1 برقم 30 والترمذي 1/12 برقم 7 وابن ماجه 1/110 برقم 300 وابن خزيمة، وغيرهم، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/9 برقم 30 وصحيح ابن ماجه 1/55 وإرواء الغليل 1/91 برقم 52.
( ) سورة المائدة، الآية: 6.
( ) البخاري مع الفتح 12/329، 1/234 برقم 135 و6954، ومسلم 1/204 برقم 225.
( ) مسلم 1/204 برقم 224.
( ) أبو داود 1/16، والترمذي 1/10 وغيرهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل 2/8.
( ) النسائي، والترمذي، وابن خزيمة 4/222، وصححه الألباني في صحيح النسائي 2/614، وصحيح الترمذي 1/283، و إرواء الغليل 1/154.
( ) البخاري مع الفتح 3/496، ومسلم 2/906.
( ) أخرجه مالك في الموطاً 1/199، والدارقطني 1/122، والحاكم 1/397، وصححه الألباني بشواهده من حديث حكيم وابن عمر. انظر: إرواء الغليل 1/158، والتلخيص الحبير لا بن حجر 1/131، والشرح الممتع على زاد المستقنع لابن عثيمين 1/261.
( ) البخاري مع الفتح 1/235 برقم 136، ومسلم 1/216 برقم 246.
( ) البخاري مع الفتح 1/66 برقم 164، ومسلم 1/204 برقم 226.
( ) مسلم 1/206 برقم 227.
( ) مسلم 1/206 برقم 228.
( ) مسلم 1/210 برقم 234.
( ) مسلم 1/215 برقم 244، وأخرج قريباً منه من حديث عمرو بن عبسة وفيه فوائد انظرها: 1/570 برقم 832.
( ) مسلم 1/216 برقم 245.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika28.ahlamontada.com
 
تابع لموضوع طهور المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة  :: منتدى المكتبة الشاملة-
انتقل الى: