منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة
اهلا و سهلا بزوارنا الكرام

منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله..
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاني أسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 487
نقاط : 1984
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: معاني أسماء الله الحسنى   الجمعة مايو 18, 2012 7:23 pm

أسماء الله الحسنى - معانى أسماء الله
الحسنى - عدد
أسماء الله الحسنى













هو الله : وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه
وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته
سبحانه

الرحمن : كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن
لغير الله . وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم
الراحمين

الرحيم : هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .

الملك : هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو
المالك المطلق
.

القدوس : هو الطاهر المنزه عن العيوب
والنقائص وعن كل ما تحيط به
العقول
.

السلام : هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب
والفناء
.

المؤمن : هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما
وعدهم
.

المهيمن : هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم
،
وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم
بالرعاية والوقاية والصيانة

.

العزيز : هو المنفرد بالعزة ، الظاهر
الذي لا يقهر ، القوي
الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .

الجبار : هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج
احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد
.

المتكبر : هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء .

الخالق : هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق
كل صانع وصنعته

.

البارىء : هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما
قدره الى الوجود

.

المصور : هو الذي صور جميع الموجودات ،
ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة
منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .

الغفار : هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا
والاخرة
.

القهار : هو الغالب الذي قهر خلقه
بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما
اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .

الوهاب : هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي
الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ،
دائم العطاء .

الرزاق : هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل
كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه
.

الفتاح : هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده
مفاتيح السماوات والارض

.

العليم : هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ،
والنفوس ، لا يغرب عن ملكه
مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء


القابض الباسط : هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته
فهو سبحانه القابض الباسط

.

الخافض الرافع : هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع
عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات
.

المعز المذل : هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن
يشاء فيذله
.

السميع : هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو
السميع البصير
.

البصير : هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .

الحكم : هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين
الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه
.

العدل : هو الذي حرم الظلم على نفسه ،
وجعله على

عباده محرما ،
فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق
حقه

اللطيف : هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل
عليهم
.

الخبير : هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا
يغيب عن علمه شيء فهو العالم
بما كانم ويكون
.

الحليم : هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي
كما يرزق المطيع

.

العظيم : هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .

الغفور : هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
الشكور : هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء
، وشكره لعباده : مغفرته لهم

.

العلي : هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد
والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا
وشأنا .

الكبير : هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى
شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء
) .

الحفيظ : هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه
التبديل
.

المقيت : هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر
والقدير والمقدر والممدد

.

الحسيب : هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد
بفضله
.

الجليل : هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت
بكمالها المنزه عن كل نقص

.

الكريم : هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق
الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله
.

الرقيب : هو الرقيب الذي يراقب احوال
العباد

ويعلم اقوالهم
ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء
.

المجيب : هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا
يسأل

سواه .

الواسع : هو الذي وسع رزقه جميع خلقه
وسعت

رحمته كل شيء
المحيط بكل شيء

.


الحكيم : هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق
الامور العليم بحكمه المقدور فجميع
خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .

الودود : هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه .

المجيد : هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل
العطاء العظيم البر

.

الباعث : هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى
العبد
.

الشهيد : هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل
شيء مشاهد له عليم بتفاصيله

.


الحق : هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة .

الوكيل : هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه
تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه
.

القوي : هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .

المتين : هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى
معين
.

الولي : هو المحب الناصر لمن اطاعه ،
ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه
، والمتولي الامور الخلائق
ويحفظهم
.

الحميد : هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .

المحصي : هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .

المبدىء : هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .

المعيد : هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في
الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة
.

المحيي : هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء
، يحيي

الخلق من العدم
ثم يحييهم بعد الموت

.

المميت : هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده
بالموت متى شاء وكيف شاء

.

الحي : هو المتصف بالحياة الابدية التي
لا بداية

لها ولا نهاية
فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت
.

القيوم : هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم .

الواجد : هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل
ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده

.

الماجد : هو الذي له الكمال المتناهي
والعز الباهي ، له العز في
الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .

الواحد : هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في
ملكه

لا ينازعه احد ،
لا شريك له سبحانه

.

الصمد : هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في
الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات
دينهم ودنياهم .

القادر : هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا
زائدا عليه ولا ناقصا عنه

.

المقتدر : هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .

المقدم : هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .

المؤخر : هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في
مواضعها المؤخر لمن شاء
من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .

الاول : هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .

الاخر : هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل
وله

البقاء وحده ،
فليس بعده شيء
.


الظاهر : هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة
دلائله
.


الباطن : هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد .

الوالي : هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ،
ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه
.

المتعالي : هو الذي جل عن افك المفترين ،
وتنزه عن وساوس

المتحيرين .

البرّ : هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق
فيما وعد
.

التواب : هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى
يتوب عليهم ويقبل توبتهم
فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .

المنتقم : هو الذي يقسم ظهور الطغاة ،
ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار
والانذار .

العفو : هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو
يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي
.

الرءوف : هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه
ومّن

بتعطفه ، يستر
العيوب ثم يعفو عنها

.


مالك الملك
:
هو المتصرف في
ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره
.

ذو الجلال والاكرام : هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص
بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل
.

المقسط : هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ،
ثم
يكمل عدله فيرضي الظالم بعد
ارضاء المظلوم
.

الجامع : هو الذي جمع الكمالات كلها ،
ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق
المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين .

الغني : هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما
سواه ،

المفتقر اليه كل
من عاداه
.

المغني : هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ،
وهو الكافي لمن شاء من عباده

.


المعطي المانع : هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية .

الضار النافع : هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن
اراد كيف اراد كل ذلك على
مقتضى حكمته سبحانه .

النور : هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه
اتباعه ، الظاهر في ذاته ،
المظهر لغيره
.

الهادي : هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى
طاعته
.

البديع : هو الذي لا يمائله احد في صفاته
ولا في حكم من احكامه ،
او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .

الباقي : هو وحده له البقاء ، الدائم
الوجود الموصوف بالبقاء
الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .


الوارث : هو الابقي الدائم الذي يرث
الخلائق بعد فناء الخلق ،
وهو يرث الارض ومن عليها .


الرشيد : هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم
الحكمة

بالغ الرشاد .

الصبور : هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع
بالفعل قبل اوانه

.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika28.ahlamontada.com
 
معاني أسماء الله الحسنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة  :: منتدى الموسوعة الثقافية-
انتقل الى: