منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة
اهلا و سهلا بزوارنا الكرام

منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله..
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  اللاعب الجزائري عبد الحميد صالحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 487
نقاط : 1984
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 58

مُساهمةموضوع: اللاعب الجزائري عبد الحميد صالحي    السبت مايو 12, 2012 8:33 pm

لاعب من الماضي الجميل .....عبد الحميد صالحي اللاعب الوحيد في العالم الذي لم يتحصل على انذار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني أعضاء المنتدى
أردت تقديم هذا الموضوع عن اللاعب صالحي عبد الحميد صانع ألعاب الوفاق السطايفي في سنوات السبعينات

الذي يجيب أن تفتخر به الجزائر ليس على براعته في صنع اللعب لأن من أمثله كثيرون ، لكن لا يوجد مثله في العالم من حيث الروح الرياضية

حيث لم يتلقى طيلة مشواره الرياضي الذي دام أكثر من 20 سنة في الملاعب على إنذار
http://www.alseyassi.com/ar/images/s...10/37-12-1.jpg
ولد عبد الحميد صالحي في 27 أغسطس 1947 بسطيف
اللاعب الوحيد في العالم الذي لم يتحصل طيلة مشواره على إنذار
أزيد من 20 سنة في الميادين دون إنذار واحد
قضى المتخلق صالحي عبد الحميد أزيد من 20 سنة كاملة، يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، دون أن توجه له بطاقة واحدة ولا حتى إنذار شفوي، ليكون بذلك اللاعب الوحيد عالميا الذي تعدى مشواره 20 سنة دون أن توجه له بطاقة أو إنذار.
هذا التاريخ المشرف والنظيف جعل اللاعب الجزائري يستحق أن ينال التقدير المحلي والإقليمي والعالمي، حيث نال عن جدارة شهادة الروح الرياضية التي منحت له من طرف اللجنة الأولمبية العالمية بمدينة لوزان السويسرية سنة .2003
كما يحظى صالحي بتاريخ حافل من التتويجات مع نادية المحبوب وفاق سطيف، حيث نال معه كأس الجمهورية مرتين واستحق معه لقب البطولة سنة 1968، كما نال كأس الشرطة 03 مرات كاملة
يضحي بالعمل من أجل تدريب أشبال الوفاق
ضحى عبد الحميد صالحي بعمله، رغم نجاحه في مسابقة مدراء بنوك سنة 1976، مقابل الإشراف على تدريب فئة الأشبال لناديه المحبوب وفاق سطيف، فبعدما رفض مسؤولوه عرضا ببقائه لمدة عام دون أجر، لم يجد صالحي سوى تقديم الاستقالة مضحيا بسنوات من العمل، ليشرف بعدها على تدريب أشبال الوفاق الذين صاروا أسودا سنوات الثمانينيات ومنهم سرار، عصماني، بن جاب الله، بونشادة وغيرهم، ودام المشوار 03 سنوات، لتأتي واحدة من أحلك الفترات في حياته بتعيين شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي مديرا فنيا للوفاق، والذي فضل التخلي عن صالحي وجلب صديقه ''حفصي'' لتدريب الأشبال، ليجد نفسه وجها لوجه مع ظروف قاسية، فلا هو احتفظ بوظيفته ولا استمر في تدريب الأشبال، إذ وجد نفسه ينطلق من حيث بدأ في رحلة أخرى للبحث عن عمل يسدّ الرمق إلى أن حط الرحال بمؤسسة سونطراك، حيث كلف بالجانب الرياضي. والفضل في ذلك، حسب ما يقول صاحب الدار، إلى الشيخ محيي الدين المدير العام للمؤسسة.
وفي سنة 1986 اختار صالحي عالم التجارة وتخصص في المتاجرة بالألبسة الرياضية، بمحل يقع بحي أول نوفمبر 54 و المعروف باسم لابراش، ودامت التجربة إلى غاية السنة الحالية، حيث أجبر مضيفنا على تغيير النشاط التجاري، هروبا من الوقوع في فخ تجار أرادوا أن يغتنوا باسم الرياضة وبكل الطرق والوسائل.
بداية مشوار عبد الحميد اللاعب الموهوب

استرجع صالحي معنا ذكريات طفولته والبدايات الأولى لملامسته الكرة بحي لانقار وبالضبط بملعب ''الكاتسا''، حيث يتواجد مقر الولاية حاليا، كان يشعر بالمتعة وهو تحت أنظار معجبين من كبار سكان حيه، ويُشهد لصالحي بالموهبة الخارقة في مداعبة الكرة. ورغم هذا لم يلعب في الفئات الصغرى، ولم يبرز كلاعب إلا بعد حصول فريق ثانوية القيرواني محمد على كأس الجزائر للرياضة المدرسية فكان أحد أبرز لاعبيه، رفقة الحاج النوري وتوفيق قاسمي. بعدها اقترح عليه صديقه الحميم بلباي، الذي ترأس بعد ذلك نادي وفاق سطيف في التسعينيات، أن يمضيا لصالح نادي اتحاد سطيف وقررا الاتجاه نحو مقر النادي لكنهما لم يتمكنا من ملاقاة المسيرين بسبب اجتماعهم، ليعودا أدراجهما، وكأن القدر يقود صالحي نحو الإمضاء لناديه المفضل الوفاق من حيث لا يدري، وذلك ما تم فعلا بعد لقاء جمعه بماتام لونيس الذي كان حينها أستاذا للتربية البدنية واقترح علية هو الآخر الإمضاء لصالح الوفاق، حيث تنقل صالحي لملعب قصاب وعاينه المرحوم بن عودة المعروف بـ''على لاياس''، الذي كان يشرف على تدريب الأشبال، ليمضي بعدها ملك الروح الرياضية للوفاق، ويحمل القميص رقم .10 ونظرا للمستوى الفني العالي الذي أظهره حوّل إلى الأصاغر ثم إلى فئة الأكابر وعمره لم يتعد 17 سنة.

المرحوم مختار لعريبي راهن عليه في أول ظهور
راهن المدرب المرحوم مختار لعريبي، الذي يحظى بمكانة خاصة جدا في قلوب السطايفية، على الشاب عبد الحميد صالحي في أول ظهور رسمي له في مباراة أداها الوفاق ضد اتحاد العاصمة منتصف الستينيات، حيث استرجع معنا الموقف قائلا: ''اختارني لعريبي لأحمل القميص رقم 10، لكنه واجه معارضة شديدة من قبل اللاعبين الذين احتجوا على اختيار المدرب بحجة صغر سني، وقصر قامتي، وخوفا من العقدة أمام جمهور عاصمي يعشق الكرة ويحسن خلق الارتباك وسط الفرق الزائرة، لكن المرحوم أصر على رأيه وأقحمني في التشكيلة الأساسية''.
ولعب صالحي مباراة في القمة وكان وراء تمريرة ذكية لكوسيم الغاصب وسجل هدفا وعاد الوفاق بالزاد الكامل من العاصمة. وانطلقت المسيرة وظل العطاء مستمرا لغاية سنة 1977 وهي سنة الإصلاح الرياضي الذي راح ضحيته صالحي إذ يقول: ''كان عمري 29 سنة عندما جاء الإصلاح الرياضي الذي كان وراء توقفي عن اللعب، وكانت آخر مباراة خضتها بألوان وفاق سطيف ضد شباب بلكور، وفزنا بها بنتيجة هدف مقابل صفر. وبعد نهاية اللقاء نزعت حذائي الرياضي وأهديته للأنصار لأعلن لهم عن نهاية مشواري الرياضي''. لكن آمال عبد الحميد خابت لأن الإصلاح لم يتعد ما خطه المسؤولون على الورق.

العودة للوفاق من بوابة التدريب
عاد صالحي مرة أخرى مقدما خدمات أخرى لفريقه المحبوب الذي عرف سنوات منتصف التسعينيات أتعس أيامه، حيث كان الفريق يتخبط في حظيرة القسم الثاني ومهددا بالسقوط في الجهوي، عندما أشرف عليه صالحي بطلب من والي الولاية السابق، والي عبد القادر، ومن المرتبة ما قبل الأخيرة قاد الفريق للمرتبة الثانية بفارق 03 نقاط فقط على متصدر المجموعة مولودية قسنطينة. ولم يخف محدثنا فضل الكثير من اللاعبين الماهرين من أمثال زرقان مليك، عجيسة نصير، رضا ماتام، رحماني وغيرهم. ومع النجاح وخروج الفريق من محنته ''بدأت بعض الأطراف في تكسير الفريق وتكسيري''، يقول صالحي الذي اضطر للتوقف عن التدريب تحت ضغط هذه الظروف. وفتح هنا عبد الحميد قوسا ليذكر الجمهور الرياضي بأنه درب الفريق دون مقابل حينذاك، في حين كان المدرب القسنطيني رشيد بوعراطة قد طالب بمبلغ 200 مليون سنتيم.

صالحي ضمن المنتخب الوطني
شارك اللاعب الدولي صالحي عبد الحميد ضمن تشكيلة المنتخب الوطني سنة 1964- 1965 ولعب تحت ألوان الوطن أول مباراة دولية له ضد منتخب ألمانيا الغربية في فئة الأصاغر، وكانت هذه المباراة بمثابة مقابلة افتتاحية أجراها منتخب الوطني للأكابر ضد المنتخب البرازيلي الذي كان يضم ملك الكرة الأسود بيلي، ليتحول بعدها لصنف الأكابر ولعب دائما بالقميص رقم 10 للمنتخب الوطني من 1965 إلى غاية .1975 كما كانت له مشاركات أخرى مع الفريق الوطني للشرطة، وهنا تذكر عبد الحميد واحدة من أجمل ذكرياته الرياضية، حيث حمله لالماس حسان، بعد فوز منتخب الشرطة على نظيره التونسي بنتيجة (2/6)، على أكتافه، كما شارك مع المنتخب العسكري باليونان ومع الفريق المغاربي بمناسبة افتتاح ملعب 05 جويلية، كما كان صالحي واحدا من 04 جزائريين اختيروا للعب مع المنتخب الإفريقي الذي شارك في دورة أفري - ليتانو- أمريكية، وقد أشادت حينها مجلة الشاب الإفريقي بأداء صالحي معلقة: ''صالحي السطايفي من الجزائر يظهر للمكسيكيين بأن الأفارقة يحسنون لعب كرة القدم''.
وكالعادة أساطير الجزائر في كل المجالات يعانون التهميش
بنبرة غضب امتزج فيها اليأس مع الأمل، قال صالحي: ''أحس بالتهميش وأنا أجد نفسي أتقاضى راتب تقاعد لا يتجاوز 10 آلاف دينار جزائري لا يكفي لسد أبسط الحاجيات وما بالك أني أعيل ولدي المتزوجين والعاطلين عن العمل''. والغريب في الأمر أن الكثير من الناس محليا وربما وطنيا يعتقدون أن صالحي عبد الحميد رجل ثري، كما تحدث صالحي بمرارة عن بقاء جل أعضاء المنتخب الوطني الذي تشكل بعد سنوات 1963 - 1964 وهو واحد منهم، والذين قدموا الكثير للوطن وضحوا بأشياء كثيرة، دون أن ينالوا شيئا وبقي العديد من اللاعبين يواجهون ظروف حياة قاسية اليوم. ومنهم بن فرحات الطاهر الذي يتقاضى أجرا لا يجاوز المليون سنتيم وبوروبة عمار الذي مازال إلى اليوم يمارس مهنة دهان ليوفر القوت، علما أن هذا الأخير لعب ضد قارينتشا وبيلي في وهران سنة 65، وعدد محدثنا قائمة طويلة من زملائه الآخرين الذين يواجهون الظروف نفسها على غرار بلوصيف وفندي وعميروش، وكل هؤلاء، حسب محدثنا، ينتظرون أن تمد لهم يد الرحمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazika28.ahlamontada.com
 
اللاعب الجزائري عبد الحميد صالحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى العـــــــــــــلم و المعـــــــــــــرفة  :: منتدى شخصيات رياضية-
انتقل الى: